حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )

158

كتاب الأموال

باب : ما يحلّ للمسلمين من أهل الذّمّة وما صولحوا عليه 480 - ثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا وقاء بن إياس ، قال : حدّثني أبو ظبيان ، قال : سألنا سلمان : ما يحلّ لنا من ذمّتنا ؟ قال " ثلاث : من عماك إلى هداك ، ومن فقرك إلى غناك وإذا صحبت الصّاحب منهم أن يأكل من طعامك وتأكل من طعامه وأن تركب دابّته ، وألا تصرفه عن وجه يريده " . 481 - أنا روح بن أسلم ، عن حمّاد بن سلمة ، عن أبي عمران الجونيّ ، عن جندب بن عبد اللّه ، قال : كنّا نصيب من ثمار أهل الذّمّة وأعلافهم ، ولا نشاركهم في نسائهم وأموالهم ، وكنّا نسخّر العلج يهدينا الطّريق " . 482 - أنا روح بن أسلم ، أنا حمّاد بن سلمة ، أنا أبو عمران الجونيّ ، قال : رأيت قيس بن صيفيّ يعلف بقرة له ثمرا من ثمر أهل الذّمّة فقلت : أتعلفها ثمرا ؟ قال : كان أبو موسى الأشعريّ يسمعنا نخارشهم ، فلا ينهانا . 483 - قال أبو عبيد ثنا هشام بن عمّار ، عن الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : سخّر عمر أنباط أهل فلسطين في كنس بيت المقدس ، وكانت فيه مزبلة عظيمة . 484 - ثنا أبو الأسود ، ثنا ابن لهيعة ، عن عمارة بن غزيّة ، عن زيد بن أسلم ، قال : خرجت مع أبي سلمة بن عبد الرّحمن بن عوف من الفسطاط إلى الإسكندريّة ، قال : فخرج معنا قبطيّ يريد قرية فلمّا بلغ القرية أراد أن ينزل ، فقال له أبو سلمة : حتّى نأتي الإسكندريّة فقلت : إنّ هذا لا يصلح فقال " وما يدريك أيّها العبد ما هذا " ، فذهب به حتّى بلغ . قال أبو عبيد : وإنّما وجوه هذه الأشياء الّتي كان المسلمون يأخذون أهل الذّمّة بها ، أنّها كانت شروطا عليهم مشترطة حين صولحوا مع الجزية فكان المسلمون يستجيزون أخذهم بها إذا كان موفّى لهم بعهدهم وذمّتهم هكذا يحكى عن شريك والحسن بن صالح وقد روي نحو منه عن مالك . 485 - قال أبو عبيد ، أخبرني ابن بكير ، عنه أنّه سئل عمّا ينال من أهل الذّمّة ،